جذري دائم للقضية بإرسال الدعاة والمعلمين إلى الأعراب وتوطينهم، أو تحويل مناطقهم إلى محطات تجارية على طريق القوافل ليكون لهم دخل يغنيهم عن قطع الطريق، فظلوا على امتداد السنين مصدر خطر دائم على الحجاج، ومصدر قلق وأذى للمدينة المنورة ومكة المكرمة، فانقطاع الحجاج أو قلة عددهم سيحرم المناطق التي يحلون بها عادة من موارد مالية تشكل جزءًا مهما من دخلها، كما أن تهديد الطريق يؤثر على القوافل التجارية التى تحمل السلع الضرورية، فتقل، وترتفع الأسعار، ويزداد الأمر سوءًا عندما يُغيِر الأعراب على المدينة ذاتها فيقتلون ويسبون وينهبون وتضطرب حياة سكانها من كل الجوانب.