فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7091 من 48258

فهو صلى -صلى الله عليه وسلم على دين التوحيد والإسلام لا اليهودية ولا النصرانية، كما أن إبراهيم كذلك، فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية ولكن بعثت بالحنيفية السمحاء [1] » .

وأخبر الله سبحانه وتعالى مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم أنه شرع له من الدين ما وصى به الأنبياء قبله وصية واحدة، وهي إقامة الدين الحق {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [2] .

ثم يخبر الله تعالى أن دين الأنبياء جميعا دين واحد وملة واحدة، وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فيقول {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [3] {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [4] . {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا} [5] {وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [6] .

(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند 5/ 266، الخطيب البغدادي في الفقيه والتفقه 2/ 204.

(2) سورة الشورى الآية 13

(3) سورة المؤمنون الآية 51

(4) سورة المؤمنون الآية 52

(5) سورة النساء الآية 163

(6) سورة النساء الآية 164

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت