فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21615 من 48258

إن حسن النية لا يوجد ولا ينبغي له أن يوجد إلا من خلال مصادر التشريع الإسلامي [1] ، وتحكيم شرع الله سبحانه وتعالى، وإلا فماذا يعني قوله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} [2] ، وقوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [3] ، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدأ: كتاب الله وسنتي [4] » . أو قوله: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي [5] » إن سبيل الحق واضحة بينة، فمن صلحت حاله، وحسنت نيته، فعليه بالتزامها، وعدم السير في غيرها من طرق الباطل، لأن النية الصادقة هي الإرادة الإنسانية متجهة إلى عقيدة التوحيد [6] ، جاعلة إياها جوهر مضمونها، وأساس وجودها وقمة غاياتها.

(1) انظر أبا إسحاق الشاطبي، الموافقات، ج 3، ط 2 (1395 هـ) ص 5 وما بعدها في الأدلة الشرعية ثم ص 345.

(2) سورة يوسف الآية 40

(3) سورة النحل الآية 44

(4) موطأ مالك الجامع (1661) .

(5) د. ناصر بن عقيل بن جاسر الطريقي، القضاء في عهد عمر بن الخطاب ج1 - 1406 هـ ص 16، 89/ 8 ..

(6) انظر د. علي عبد المنعم عبد الحميد، العقيدة الإسلامية 1400هـ الكويت- ص 10 - 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت