1 -قال الحسن بن ذكوان -من أكابر السلف- لا تجالسوا أولاد الأغنياء فإن لهم صورا كصور العذارى وهم أشد فتنة من النساء.
2 -قال بعض التابعين: ما أنا بأخوف على الشاب الناسك من سبع ضار من الغلام الأمرد يقعد إليه.
ج- أمر سفيان الثوري -وهو الذي انتهت إليه رسالة العلم والصلاح- بإخراج أمرد دخل عليه الحمام. وقال: أخرجوه فإني أرى مع كل امرأة شيطانا ومع كل أمرد سبعة عشر شيطانا.
د- قال فتح الموصلي: أدركت ثلاثين من الأبدال كلهم نهاني عند مفارقتي إياهم عن صحبة الأحداث. قال معروف الكرخي كانوا ينهون عن ذلك [1] .
-دليل من يرى عدم حرمة الخلوة بالأمرد مع أمن الفتنة.
1 -إن أحوال الناس ومخالطة الصبيان من عصر الصحابة إلى الآن يدل على إباحة الخلوة بهم [2] .
الترجيح: من خلال ما عرض أرى أن الراجح حرمه الخلوة بهم لغير حاجة وجوازها مع الحاجة إذا أمنت الفتنة لما يلي:
1 -أن التحريم مع عدم الحاجة إلى الخلوة فيه سد للذرائع وهو أقرب للاحتياط [3] .
2 -حمل الأدلة المحرمة للخلوة في حال خوف الفتنة [4]
(1) انظر بجيرمي على الخطيب ج3/ 323 وانظر إعانة الطالبين 3/ 263 وانظر مجموع فتاوى ابن تيميه ج11ص545.
(2) انظر مغني المحتاج ج3/ 131.
(3) انظر شرح الرسالة 2/ 343 والشرح الصغير على أقرب المسالك 1/ 404 وبلغة السالك 1/ 106.
(4) انظر مغني المحتاج ج3 ص131.