فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12373 من 48258

1 -قال الحسن بن ذكوان -من أكابر السلف- لا تجالسوا أولاد الأغنياء فإن لهم صورا كصور العذارى وهم أشد فتنة من النساء.

2 -قال بعض التابعين: ما أنا بأخوف على الشاب الناسك من سبع ضار من الغلام الأمرد يقعد إليه.

ج- أمر سفيان الثوري -وهو الذي انتهت إليه رسالة العلم والصلاح- بإخراج أمرد دخل عليه الحمام. وقال: أخرجوه فإني أرى مع كل امرأة شيطانا ومع كل أمرد سبعة عشر شيطانا.

د- قال فتح الموصلي: أدركت ثلاثين من الأبدال كلهم نهاني عند مفارقتي إياهم عن صحبة الأحداث. قال معروف الكرخي كانوا ينهون عن ذلك [1] .

-دليل من يرى عدم حرمة الخلوة بالأمرد مع أمن الفتنة.

1 -إن أحوال الناس ومخالطة الصبيان من عصر الصحابة إلى الآن يدل على إباحة الخلوة بهم [2] .

الترجيح: من خلال ما عرض أرى أن الراجح حرمه الخلوة بهم لغير حاجة وجوازها مع الحاجة إذا أمنت الفتنة لما يلي:

1 -أن التحريم مع عدم الحاجة إلى الخلوة فيه سد للذرائع وهو أقرب للاحتياط [3] .

2 -حمل الأدلة المحرمة للخلوة في حال خوف الفتنة [4]

(1) انظر بجيرمي على الخطيب ج3/ 323 وانظر إعانة الطالبين 3/ 263 وانظر مجموع فتاوى ابن تيميه ج11ص545.

(2) انظر مغني المحتاج ج3/ 131.

(3) انظر شرح الرسالة 2/ 343 والشرح الصغير على أقرب المسالك 1/ 404 وبلغة السالك 1/ 106.

(4) انظر مغني المحتاج ج3 ص131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت