يقول النبي e ( من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد e ) رواه الترمذي وهو حديث صحيح
أخي المسلم .. .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه هذا حال السائل فكيف المسؤول؟؟؟ فحذاري حذاري أخي المسلم أن تأتي الكهان والعرافين والمنجمين"."
تاسعًا:- الإدمان على الخمر.
فإنه كما هو معلوم أن الخمر أم الخبائث ورأس كل خطيئة، لأنها تحول بين المرء وعقله.
وقد أمر الله عز وجل في كتابه العزيز في اجتنابها فقال سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .
وبين الرسول e أنها سبب في لعنة الله على كل متعامل معها على أي وجه من الوجوه وكان جزاء من شربها أن يحبط عمله إلا أن يتوب توبة نصوحًا، يقول e ( من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا فإن تاب تاب الله عليه) .
وقد جاء التهديد والوعيد في مدمن الخمر فقد قال e"مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن)."
عاشرًا:- اقتناء الكلب إلا كلب ماشية أو زرع أو صيد.
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي e ( من اقتنى كلبًا ينقص من عمله كل يوم قيراط"وفي رواية"قيراطان إلا كلب حرث أو ماشية) وفي رواية:"أو كلب زرع"
وقد ذكر الإمام النووي رحمه الله السبب في نقص الأجر لاقتناء الكلب فقال رحمه الله: قيل: لامتناع الملائكة من دخول البيت بسببه، ومن المعلوم أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب.
وقيل: ما يلحق المارين من أذىً من ترويع الكلب لهم وقصده إياهم، وقيل: إن ذلك عقوبة لاتخاذه ما يزهي عن اتخاذه وعصيانه في ذلك.
الحادي عشر:- الابتداع بالدين.
اعلم أخي المسلم اعلموا أيها الناس أنه لابد للمسلم في عبادته من أصلين حتى يقبل العمل:
أولًا: الإخلاص لله عز وجل.
ثانيًا: الإتباع لأمر الله الذي بعث به الرسول e .
و الأمر الذي ينافي هذين الأصلين هو الابتداع في الدين، فالابتداع مبطل للعمل محبط للأجر لأنه لابد من إخلاص واتباع فإذا نقص أحدهما بطل العمل، والدليل ما جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله e
( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وفي رواية لمسلم (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) .
فهذا القول النبوي يعد من أصول الإسلام وقاعدة من قواعده بل هو شطر الدين.
ولذلك على المسلم أن يجتهد في أن يكون عمله من صلاة أو حج أو أي عبادة أن يكون خالصًا لله عز وجل وأن يحرص أن يكون متبعًا النبي e .
فليست العبرة بكثرة العمل وإنما بالإخلاص والإحسان، كما قال تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ولم يقل أكثركم عملًا، والسلف رحمهم الله كانوا يهتمون بإصلاح العمل وبإخلاصه وإحسانه أكثر من شكله وصورته.
قال بعض السلف: اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة.
الثاني عشر:- التكذيب بالقدر وكذلك عقوق الوالدين.
وقد جاءت هذه في حديث واحد قال r ( ثلاث لا يقبل الله منهم صرفًا ولا عدلًا: عاق لوالديه ومنان وكذّاب بالقدر) رواه أحمد.
فإن المكذب بالقدر حابط عمله لا يصح إيمان عبدٍ حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه رفعت الأقلام وجفت الصحف، فمن كذب بالقدر فقد حبط عمله وكان من الخاسرين.
قال e ( لو أن الله عذب أهل سماواته و أهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خير لهم من أعمالهم ولو أنفقت مثل أحد ذهبًا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لدخلت النار) رواه أبو داود.
ومن مبطلات الأعمال ونختم بها أيضًا أيها الإخوة .. .. ..
الثالث عشر: العبد الأبق و المرأة الناشز حتى ترجع إلى طاعة زوجها.
فقد قال النبي e ( اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليه، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع) رواه الحاكم.
فعلى المرأة المسلمة أن تحرص كل الحرص على طاعة زوجها، وقد قال e: ( لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) . رواه الترمذي.
هذه بعض محبطات ومبطلات التي ذكرت في القرآن أو السنة، فيجب على الإنسان أن يعرفها حتى لا يحبط عمله وهو لا يشعر.
نسأل الله عز وجل إخوة الإيمان أن يقينا وإياكم مبطلات الأعمال ونسأله عز وجل يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح و أن نكون ممن اجتمعوا على طاعة الله وممن اجتمعوا في سبيل طلب العلم فقد قال r ( من سلك طريقًا يلتمس به علم سهل الله له به طريقًا إلى الجنة) .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
ـ [المسلم الحر] ــــــــ [27 - 04 - 10, 02:22 م] ـ
موضوع رائع بارك الله فيك ..
ارجو إعادة ترتيبه ولا أعلم سبب عدم ظهور الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم
و كذلك لو تتكرم أخي الحبيب ببيان درجة هذا الحديث الكريم:
قال النبي e ( اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليه، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع) رواه الحاكم
وجزاك الله خيرا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)