2_ تفصيلي: كتسمية ِ بعضها وفيمن نزلتْ عليه! وهي"6"كتب وهي"الإنجيل على عيسى والزبور لداود والتوراة لموسى والصحف لموسى والصحف لإبراهيم والقرآن على محمد"واختلفوا هل الصحف هي التوارة؟! والذي يبدوا أن التوارة َ صحفُ موسى! ولم يسمِّ اللهُ كتابَ موسى إلا بـ"التوراة".! فتكونُ الكتبٌ خمسة!
106_الإعراض عما جاء عن الله.
وهي شاملةٌ لما تقدم وهي على قسمين:
1_ إعراض أكبر: فهو أن يعرض الإنسان عن الله إعراضًا كليا كقوله تعالى"والذين كفروا عما أنذروا معرضون"ومنه عدم الإيمان بالكتب والملائكة!
2_ إعراض جزئي: وهو أن يترك ويعرض عن بعض الأشياء وهو مؤمن بها فتكون من الكبائر! كتركه بعض العبادات! مع إيمانه بها! فأمرنا اللهُ بتدبر كتابه وفهم سنَّة ِ رسُوله.
107_الكفر باليوم الآخر.
108_التكذيب لقاء الله
وهو أهم من التكذيب بلقاء الله , وأحدهما يدخل في الآخر , فمن أركان الإيمان: أنَّ هناك يوم ٌ يرُجعُ فيه إلى الله ليحسابهم على أعمالهم! وبيَّن لنا الرسول عليه الصلاة والسلام حاله في البرزخ إلى أن يحفر إلى أن يبعث وكذلك الصعق والنفخ! والنفحات ثلاثة -وهو الأقرب-:
1_ نفخة الفزع.
2_ نفخة الصعق.
3_ نفخة البعث.
قلتُ"أبو الهمام"قال الشيخ-!!!: وهناك نفخة ثالثة ذكرها الله في آخر سورة النمل: {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} فهذه نفخة الفزع، وبعض العلماء -كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره- يرون أن النفخات ثلاثة:
نفخة الفزع، وهي المذكورة في سورة النمل.
ونفخة الموت. ونفخة البعث. وهما المذكورتان في سورة الزمر.
وبعض العلماء يرى أنه ليس هناك إلا نفختان: نفخة الصعق، ونفخة البعث، ونفخة الصعق هذه عندهم هي
نفخة الفزع، يفزعون ثم يموتون. من = كتب العقيدة =
وردَّ الله على من أنكر البعث:
1_ بالأدلة النقلية: كقوله"كما بدأنا أولَ خلق ٍ نُعيده"فكما أن الله ابتدأ الخلق فهو قادر ٌ أن يعيده بل هو أهونُ عليه وكقوله"وضرب لنا مثلا ً ونسي خقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة"
وهذا قياس جليٌّ واضح! وهو قياس النشأ الأولى على الآخرة!.
2_ بالأدلة العقلية: وردَّ عليهم بأنه أحيا بعض الناس كما في قصة أصحاب البقرة وطيور ِ إبراهيم! والذين خرجوا وهم ملوكٌ حذر الموت! قلتُ"أبو الهمام"وفي البقرة خمسة قصص على إحياء الموتى"!"
وخلق خلقا ً أعظمَ من خلق الإنسان وهو قوله"لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس"ومن بنى قصرا ً فهو قادرٌ أن يبني َ غرفة!
109_التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل كما في قوله"أولئك الذين كفروا بئايات ربهم ولقاءه"ومنها التكذيب بقوله"ملك يوم الدين"وقوله"لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة"
والمشركون يكذبون بلقاء الله , ويعتقدون أن لآلهتهم ملكٌ وشراكة ٌ مع الله! فنفى الله ذلك وقال"مالك يوم الدين"
واعتقدوا أنَّ آلهتهم تشفع لها كما في قوله"ويعبدون من دون الله ملا ينفهم ولا يضرهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله"وأن الصديق يشفع! ورد عليهم! والمحبة لا تنفعُ إلا إن كانتْ في طاعةِ الله وأساسها التحابُّ في الله! وكما في الحديث"إلا رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"
111_الإيمان بالجبت والطاغوت
الجبت: السِّحر , وهو الفاسد الذي لا خير فيه.
وهو على قسمين:
1_ حقيقي.
2_ خيالي: كما في قوله"يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى"وهي عزائم وعقد وربط وتقتل وتفرق ما بين المرء وزوجه ودلَّ الدليل أنه كافر بالله تعالى ! بل بين أنَّ من سألهم وصدقهم فقد كفر! ومن سألهم لم تقبل له صلاة أربعين يوما ً.
الطاغوت: كلُّ ما تجاوز به العبد حده من متبوع أو معبود أو مطاع في غير طاعة ِ الله عزوجل!
ورؤسهم خمسة: 1_ الشيطان 2_ الحاكم الجائر 3_ من يشرع للناس من غير شرع الله 4_ الساحر 5_ مدعي الغيب!
والطاغوت على قسمين:
1_ طغيان أكبر: وهو المقصود بالكفر.
2_ طغيان أصغر: إن كان عنده بعض التجاوز والتكبر
112_تفضيل دون المشركين على دين المسلمين.
وعندما سأل اليهود كفار قريش؟ من أفضل نحن أم دين محمد؟ قالوا: بل أنتم!
113_لبس الحق بالباطل.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)