( [1] ) علق الأخ العلامة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة على هذاالموضع ما لفظه (( يريد الشيخ بالسؤال و الجواب أن يبين حكمة الله تعالى في إبتلاءالناس بالهوى و الشبهات و الشهوات ليحصل الجهاد و الإبتلاء و يحمد المجاهد و يؤجر،و إلا فوضوح الحق و الباطل أمر لإخفاء به، ليهلك من هلك من بينه، و يحيى من حي عنبينه ) ).
وعلق على ما يأتي أو الفصلالثالث ما لفظه (( أن حجج الله تعالى التي سماها بينات هي مكشوفة واضحة لا خفاء بهاو إنما تخفى على من في قلبه كن و في أذنيه وقر و على بصره غشاوة من هواه و أخلاقه وما اعتاد ) ).
قال المؤلف: لا أراه يخفىأن مرادي بالقضية المكشوفة القاهرة هو أن تكون بحيث لا تخفى هي و لا إفادتها اليقينعلى عاقل حتى لو زعم زاعم أنه يجهلها، أو أنه يعتقد عدم دلالتها أو يرتاب فيهالقطع العقلاء بأنه إما مجنون الجنون المنافي للتكليف أو كاذب. و لا يخفى أنه ليسجميع حجج الحق هكذا، و لكنها بينات البيان الذي تحصل به الهداية و تقوم به الحجة،ثم هي على ضربين، الضرب الأول الحجج التي توصل الإنسان إلى أن يتبين له أنه يجبعليه أن يكون مسلماُ، الثاني ما بعد ذلك، فالأول حجج واضحة لكن من أتبع هوى قدبان أنه يصد عن الحق، أو قصر في القيام بما قد بان أن عليه أن يقوم به فقد يرتابأو يجهل، و الضرب الثاني على درجات، منه ما هو في معنى الأول فيكفر المخطئ فيه،و منه ما لا يكفر و لكن يؤاخذ، و منه ما يعذر، و منه ما يؤجر أيضًا على إجتهاده. المؤلف
( [2] ) كذاقول المصنف رحمه الله، و لعله من باب التقية، و إلا فكون الأرض تدور في الفضاءأصبحت من الحقائق العلمية التي لا تقبل الجدل، و ليس في الكتاب و لا في السنة نصينافي ذلك، خلافًا لبعضهم. ن
( [3] ) الأصل (27 - 31) . وإنما هي آية واحدة. ن
( [4] ) مسحورًا. أي: ساحرًا كقوله في الآية الأخرى (و قالوا يا أيه الساحر أدعو لنا ربك) الخ و الآية: (قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى) و غيرهما. م ع
( [5] ) والمثبور الهالك كقوله: (إذا رأتهم من كان بعيد سمعوا لها تغيضًا و زفيرًا و إذاالقوا فيها مكانًا ضيقًا مقرنين دعوا هنالك ثبورًا. لا تدعوا اليو ثبورًا و ادعواثبورًا كثيرًا) .