فنحن نسمع بعضهم يقول (هاهي صحف هذا العام تطوى، فادرك بالتوبة ... الخ) .
ـ [طويلبة علم] ــــــــ [13 - 01 - 08, 10:29 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [ناصر العلي] ــــــــ [16 - 01 - 08, 09:37 م] ـ
بعض البدع التي أحدثها الناسُ قديمًا ومازال بعضُهم يفعلها حتى الآن:
من البدع: شربُ الحليب أوما يسمونه"بالقهوة الحلوة" (حليب باللوز) لذيذ! يُشربُ في صباح اليومِ الأولِ للعام الجديد.
لِمَ؟ زعموا لتبدأ القلوبُ صافيةً بيضاءَ مع السنة الجديدة!!
نحن نُشجِّعُ شربَ الحليب في صباحِ كلِّ يومٍ فهو مفيدٌ للصحة ولاسيما من لديه نقصٌ في الكالسيوم.
أما عادةُ شربه رأسَ كلِّ سنةٍ جديدة، فلا مسوِّغَ لها لا عقلًا ولا حِسًّا ولا شرعًا، هذه الفعائلُ بمعنى التطيُّرِ والطيرة الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه.
ماذا تقرؤون في هذا الخبر من جريدة الشرق الأوسط، الخميس 28 ذو الحجة 1427 هـ 18 يناير 2007 العدد 10278 [يوم وطني ولتعزيز مفهوم الشراكة الاجتماعية مع كافة مؤسسات المجتمع تطلق وزارة الصحة بالمملكة يوم السبت المقبل غرة محرم، فعاليات «اليوم الوطني لشرب الحليب» وسيتم تنفيذه سنويًا في مثل هذا اليوم بهدف بيان أهمية الحليب واللبن الغذائية في بناء عظام الجسم وبالأخص للأطفال]
وماذا يُفهم من خبر جريدة الرياض، الثلاثاء 27 ذي الحجة 1427هـ - 16 يناير 2007م - العدد 14085 [وأضاف ان الوزارة تبنت اطلاق يوم شرب الحليب واللبن ليكون بذلك يومًا وطنيًا يتم تنفيذه سنويًا بإذن الله في الأول من شهر محرم كل عام وبمشاركة كافة القطاعات الحكومية والخاصة.]
وأخيرًا: [قامت وزارة الصحة مع شركات الألبان الوطنية بتوزيع 7 ملايين عبوة مجانية من الحليب واللبن على كافة شرائح المجتمع] جريدة عكاظ، السبت 03/ 01/1429هـ،12/ يناير /2008 العدد: 2400 http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20080112/Con20080112165158.htm
ومن البدعِ خاصةً عند النساء: لُبْسُ الملابسِ البيضاء تفائلًا أن تكون سنتهم بيضاءَ لا كَدَرَ فيها.
ولن يغنيَ ذلك عنهم شيئًا فقد تقع المشكلاتُ في نفس اليوم الذي لبسوا فيه البياض وشربوا فيه الحليب!.
ومن البدعِ: الحرصُ على أكلِ الملوخية في طعامِ غداءِ أولِ يومٍ في السنة حتى تكونَ سنتُهُم خضراءَ جميلة. ويفترش بعضُهم السَّجّادَ الأخضرَ ويمشي عليه حتى تكونَ سنتُهُم سنةَ ربيعٍ وبلاش استسقاء مع ما نحن فيه من قحطٍ وجدبٍ بسبب ذنوبنا وهذه الخرافات. والغريب أن سعرها يغلو دائمًا عند رأس كل سنة هجرية.
قال ابن الحاج في المدخل 3/ 219 دار الكتب العلمية: [وَكَذَلِكَ يَحْذَرُ مِمَّا أَحْدَثَهُ بَعْضُهُمْ، وَهُوَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَعْمِلُونَ الْمُلُوخِيَّةَ مَا دَامُوا فِي الْحُزْنِ عَلَى مَيِّتِهِمْ، وَيُعَلِّلُونَ ذَلِكَ بِمَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنْ أَنَّهَا مُجَمِّعَةُ الْأَحْبَابِ، فَإِذَا أَكَلُوهَا تَذَّكَّرُوا بِهَا مَيِّتَهُمْ فَيَتَجَدَّدُ عَلَيْهِمْ الْحُزْنُ]
فالملوخية رمز تعني تجمع الأحبة والتفاؤل، وهذا لا دليل عليه حسًّا وطبعًا وعقلًا وشرعًا.
ومن البدع: اجتنابُ شِراءِ الفحم في أول يوم من السنة، ليه ياجماعة ما يشترون الفحم؟ قالوا: لأنه أسود تشاؤمًا به
أقول: فكان عليهم أن يمتنعوا من شرب كلِّ أسود اللون، وأن يجتنبوا السلام والنظر إلى الرجل الأسود والمرأة السوداء،
بل حدثني أحدُ كبارِ السنِّ من المصلين معنا بأنه أدرك زمانًا كان الناس يتشاءمون من رؤية الكلب الأسود وقد كانت منتشرةً في مكة في تلك الأيام يتشاءمون من تلك السنة إذا مرتِ الكلابُ السودُ بين أيديهم، ويقولون: يا الله! هذا طالعُ نحسٍ وهذه سنةُ شؤم.
إلى آخر هذه الخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان ..
ـ [عبد الرحمن التميمي] ــــــــ [31 - 12 - 08, 11:42 ص] ـ
الأخ ناصر العلي
بحثك جميل ومفيد
لكن شرب الحليب وكونه تم إقراره في بداية كل عام هجري بما فيها بداية السنة هذه 1430هـ
وسؤالي هل هناك ارتباط بين شرب الحليب ومعتقد عند الصوفية سائد لكي يتم تحرير المسألة أكثر لأنني سمعت بذلك من قبل ولم أجد جوابًا عليه؟؟