فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43696 من 67893

أفتونا مأجورين. وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد ..

فلا يظهر المنع من إيراد هذه الألفاظ على سبيل الدعاء، وتكون من باب الدعاء، إذا نصب فيها لفظ"كل"، وقد ذكر الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه (معجم المناهى اللفظية) ص (459) أن رفع"كل"في كل عام وأنتم بخير" لحن لا يتأدَّى به المعنى المراد من إنشاء الدعاء للمخاطب، وإنما يتأدى به الدعاء إذا فُتحت اللام من"كل"، ولذا فعلى الداعي به عدم اللحن- والله أعلم- انتهى."

وذكر الشيخ: ابن عثيمين - رحمه الله - في المجموع الثمين (2/ 226) : أن قول"كل عام وأنتم بخير"جائز إذا قُصِدَ به الدعاء بالخير، - وصلى الله علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم-.

د. رشيد بن حسن الألمعي

السؤال

ما حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد؟

الجواب

الأصل في التهاني -والله أعلم- أنها من باب العادات، ولكن الأولى هنا -أعني في التهنئة بالعام الجديد- ألاّ يبدأ بها الإنسان؛ لأن هذا ليس من السنة، وليست الغبطة بكثرة السنين، بل الغبطة بما أمضاه العبد منها في طاعة مولاه، فكثرة السنين خير لمن أمضاه في طاعة ربه، شر لمن أمضاها في معصية الله والتمرد على طاعته، وشر الناس من طال عمره وساء عمله -كما يقول شيخنا ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- في ديوان خطبه ص (702) -.

ولكن لو هُنِّئ الإنسان، فلا ينبغي له أن ينكر، بل ينبغي أن يجعل الرد بالدعاء، كأن يقول: جعل الله هذا العام عام عز ونصر للأمة الإسلامية، ونحو هذه الدعوات الطيبة والله تعالى أعلم.

عمر بن عبد الله المقبل

السؤال:

ما حكم التهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد بقول كل عام وأنتم بخير أو بالدعاء بالبركة وكأن يرسل رسالة يدعو فيها للمرسل إليه بالخير والبركة في عامه الجديد؟.

الجواب:

الحمد لله

سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ما حكم التهنئة بالسنة الهجرية وماذا يرد على المهنئ؟

فأجاب رحمه الله:

إن هنّأك احد فَرُدَّ عليه ولا تبتديء أحدًا بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة لو قال لك إنسان مثلًا نهنئك بهذا العام الجديد قل: هنئك الله بخير وجعله عام خير وبركه، لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انتهى

المصدر إجابة السؤال رقم 835 من اسطوانة موسوعة اللقاء الشهري والباب المفتوح الإصدار الأول اللقاء الشهري لفضيلته من إصدارات مكتب الدعوة و الإرشاد بعنيزة.

وقال الشيخ عبد الكريم الخضير في التهنئة بدخول العام الهجري:

الدعاء للمسلم بدعاء مطلق لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالأعياد لا بأس به لا سيما إذا كان المقصود من هذه التهنئة التودّد، وإظهار السرور والبشر في وجه المسلم. قال الإمام أحمد رحمه الله: لا ابتدئ بالتهنئة فإن ابتدأني أحد أجبته لأن جواب التحية واجب وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمورا بها ولا هو أيضا مما نهي عنه.

المصدر: الإسلام اليوم والإسلام سؤال وجواب

ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [05 - 01 - 08, 12:03 م] ـ

اخي المثابر بارك الله فيك,

الاصل في هذه المسألة ان من علم حجة على من لم يعلم, واقوال العلماء يستدل لها لابها, وللفائدة ارجع الى كتاب شيخ الاسلام رفع الملام.

و المشايخ رحمهم الله لم يعلمو ان التهنئة بكل عام وانتم بخير عند بداية كل سنة من عادات الكفار ,ودليل ذلك انك لو رجعت الى قاموس اكسفورد لوجدت ان معنى هذه الكملة هو happy new year!! فابتداع دعاء وتخصيصه في وقت معين يدخل في البدع, فكيف اذا كانت مأخوذة من عادات المشركين؟!

وكلام الشيخ عبدالكريم-حفظه الله- حجة عليك (الدعاء للمسلم بدعاء مطلق لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالأعياد لا بأس به لا سيما إذا كان المقصود من هذه التهنئة التودّد)

قال دعاء مطلق! قصد الشيخ هنا بالدعاء المطلق وليس المقيد المخصص لمناسبة بدعية!! وكلام الشيخ دقيق يحتاج الى دقة في الفهم.

حيث قال: لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالاعياد! مقصود الشيخ اعياد المسلمين ,والمناسبات-اي التهنئة بالمولود وغير ذلك, والعيد لما يعود ويتكرر, ورأس السنة بدعة- (هجرية كانت او ميلادية) -فابتداع دعاء وتخصيصه لمثل هذه المناسبات بدعة!!

وكلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله واضح جدا حيث قال (لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انتهى

يعني محدث!! ولو علم الشيخ انها من عادات الكفار لنهى عنها, وحديث النعمان بن بشير رضي الله عنه في هذا الباب.

اما كلام سلمان العودة(وهذا بعينه ما روي عن أحمد في التهنئة بالعيد أنه من هنأه رد عليه، وإلا لم يبتدئه، ولا أعلم في التهنئة بالعيد شيئًا يثبت.

وقد قال أصحابنا من الحنابلة: لا بأس بقوله لغيره: تقبل الله منا ومنك، فالجواب: أي لا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضًا بما هو مستفيض بينهم،)فبعيد جدا لان مقصود الامام احمد بالاعياد الشرعية وليست البدعية!!!

واما قوله (لا أعلم في التهنئة بالعيد شيئًا يثبت) !! فمردود عليه ,وللحافظ ابن حجر والسيوطي وغيرهم رسائل في هذا الباب.

وللفائدة أذكر لك مسألة, وهي ان اللجنة الدائمة للبحوث والافتاء كانت تفتي بجواز الاهتزاز عند قراءة القرآن, وكانت تقول انها من باب العادات, فألف الشيخ بكر بوزيد رسالة في هذا الموضوع وهي بدع القراء, فتراجعت عن الفتوى ولله الحمد في المجلد الرابع-التفسير- عندما علمت انها من عادات اليهود.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت