فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41263 من 67893

ـ [المسيطير] ــــــــ [10 - 09 - 07, 05:31 م] ـ

موقع القرآن والحياة

باشراف الدكتور / خالد اللاحم حفظه الله.

وفيه:

-كتاب: (مفاتح تدبر القرآن والنجاح في الحياة) .

-دورة (مفاتح تدبر القرآن والنجاح في الحياة) .

ـ [علي بن حسين فقيهي] ــــــــ [10 - 09 - 07, 06:05 م] ـ

الأخ العزيز المسيطير: بارك الله فيك ونفع بك

ـ [المسيطير] ــــــــ [11 - 09 - 07, 12:08 ص] ـ

الشيخ الكريم / علي فقيهي

جزاك الله خير الجزاء، وأجزله، وأوفاه.

ومنكم نستفيد.

ماتيسر من كتاب (مفاتح تدبر القرآن) .

( 10 ) مفاتيح لتحقيق التدبر الأمثل للقرآن.

تأمل رحلة المؤلف مع كتاب (مفاتح تدبر القرآن والنجاح في الحياة)

مفاتح تدبر القرآن كتاب الكتروني رائع

ـ [المسيطير] ــــــــ [12 - 09 - 07, 12:57 ص] ـ

(خطوات في طريق تدبر القرآن)

بحث عن نماذج من تأثر السلف الصالح للقرأن

كلمات تكتب بماء الذهب عن التدبر لشيخ الإسلام الإمام ابن تيمية

ـ [ابو العابد] ــــــــ [12 - 09 - 07, 03:25 ص] ـ

أروع ما قرأت في تدبر القرآن

ما طبعته البيان

فهو كتاب في غاية الروعه

ـ [المسيطير] ــــــــ [13 - 09 - 07, 01:10 ص] ـ

تدبر القرآن وتعقله وتأمله

أ. د. ناصر بن سليمان العمر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:

إن كتاب الله فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولاتنفد عبره.

وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا:"إنا سمعنا قرآنا عجبًا، يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا"، قال الله تعالى:"وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين قالوا ياقومنا إنا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم".

كتاب ربنا من عَلِمَ علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن خاصم به فلج، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم.

نورٌ على مَرِّ الزمان تألقا ... وأضاءَ للدنيا طريقًا مُشرقا

وهدى من الرحمن يهدينا به ... للصالحات وللمكارم والتقى

هذا كتاب الله زاد قلوبنا ... وشفاؤنا من كل داء أرهقا

هذا هو القرآن مصدر عزنا ... فبه تبوأنا المكان الأسمقا

ياحافظ القرآن لست بحافظ! ... حتى تكون لما حفظت مطبقًا

ماذا يفيدك أن تسمى حافظًا ... وكتاب ربك في الفؤاد تمزقا

يا أُمَّتي القرآن حبلُ نجاتنا ... فتمَسَّكِي بِعُرَاه كي لانغرقا

ولتجمعي حول الكتاب شتاتنا ... حتى نزيل تناحرًا و تفرقا

ولتجعليه محكما في أمرنا ... وثقي بوعد الله أن يتحققا

ولعل سبيل الخلوص إلى تلك المعاني وعظم تأثر المرء بها منوط بتدبر القرآن، ولهذا قال الله تعالى:"أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا" [النساء:82] ،"أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" [محمد:24] ، فدل هذا على أن ترك التدبر حال أقوام عن الانتفاع به على الرغم من خصائصه التي أودعها الله فيه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت