وهي لغة لأهل الحجاز ولغة العرب الكسر.
وقال فإنّ حسبك الله [الآية 62] لأنّ «حسبك» اسم.
وقال ما لكم مّن وليتهم مّن شىء [الآية 72] وهو في الولاء. وأمّا في السلطان ف «الولاية» ولا أعلم كسر الواو في الأخرى إلا لغة.
وقال والّذين ءامنوا من بعد وهاجروا وجهدوا معكم فأولئك منكم [الآية 75] فجعل الخبر بالفاء كما تقول: «الذي يأتيني فله درهمان» فتلحق الفاء لما صارت في معنى المجازاة.