الآية 55] أي: عيانا. وتقول: «لا قبل لي بهذا» أي: لا طاقة. وتقول: «لي قبلك حقّ» أي: عندك.
وقال ولتصغى إليه أفئدة الّذين لا يؤمنون بالأخرة [الآية 113] هي من «صغوت» «يصغا» مثل «محوت» «يمحا» .
وقال {وجعلوا لله شركاء الجنّ [الآية 100] على البدل كما قال} إلى صراط مّستقيم (52) صرط الله [الشورى: 5352] . وقال الشاعر: [الوافر] } 200ذريني إنّ أمرك لن يطاعا ... وما ألفيتني حلمي مضاعا [1]
وقال: [البسيط] 201إنّي وجدتك يا جرثوم من نفر ... جرثومة اللّؤم لا جرثومة الكرم [2]
[وقال الآخر] : [البسيط] إنّا وجدنا بني جلّان كلّهم ... كساعد الضّبّ لا طول ولا عظم [3]
وقال: [الرجز] 202ما للجمال مشيها وئيدا ... أجندلا لا يحملن أم حديدا [4]
ويقال: ما للجمال مشيها وئيدا. كما قيل: [الوافر] 203فكيف ترى عطيّة حين تلقى ... عظاما هامهنّ قراسيات [5]
(1) البيت لعدي بن زيد في ديوانه ص 35، وخزانة الأدب 5/ 191، 192، 193، 204، والدرر 6/ 65، وشرح أبيات سيبويه 1/ 123، وشرح عمدة الحافظ ص 587، ولرجل من بجيلة أو خثعم في الكتاب 1/ 156، ولعدي أو لرجل من بجيلة أو خثعم في المقاصد النحوية 4/ 192، وبلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 573، وشرح ابن عقيل ص 509، وشرح المفصل 3/ 65، 70، وهمع الهوامع 2/ 127.
(2) البيت بلا نسبة في الحيوان 6/ 112.
(3) تقدم البيت مع تخريجه برقم 155.
(4) الرجز للزبّاء في لسان العرب (وأد) ، (صرف) ، (زهق) ، وأدب الكاتب ص 200، والأغاني 15/ 256، وأوضح المسالك 2/ 86، وجمهرة اللغة ص 742د 1237، وخزانة الأدب 7/ 295، والدرر 2/ 281، وشرح الأشموني 1/ 169، وشرح التصريح 1/ 271، وشرح شواهد المغني 2/ 912، وتاج العروس (وأد) ، (صرف) ، وشرح عمدة الحافظ ص 179، ومغني اللبيب 2/ 581، وللزباء أو للخنساء في المقاصد النحوية 2/ 448، وبلا نسبة في همع الهوامع 1/ 159، ومقاييس اللغة 6/ 78، وكتاب العين 7/ 111، وأساس البلاغة (وأد) .
(5) البيت لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي.