فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 357

[الآية 9] كأنه فسر الوعد ليبين ما وعدهم أي: هكذا وعدهم فقال لهم مّغفرة وأجر عظيم [الآية 9] .

وقال وقال الله إنّى معكم لئن أقمتم الصّلوة وءاتيتم الزّكوة وءامنتم برسلى [الآية 12] } لّأكفّرنّ عنكم سيّئاتكم [الآية 12] فاللام الأولى على معنى القسم والثانية على قسم آخر.

وقال ومن الّذين قالوا إنّا نصرى أخذنا ميثقهم [الآية 14] كما تقول: «من عبد الله أخذت درهمه» .

وقال {إنّ فيها قوما جبّارين [الآية 22] فأعمل} {إنّ في «القوم» وجعل «جبّارين» من صفتهم لأنّ} فيها ليس باسم.

وقال {فلا تأس على القوم الفسقين [الآية 26] فهي من «أسى» «يأسى» «أسى شديدا» وهو الحزن. و «يئس» من «اليأس» وهو انقطاع الرجاء من «يئسوا» وقوله} ولا تايئسوا من رّوح الله [يوسف: الآية 87] : من انقطاع الرجاء وهو من:

يئست وهو مثل «إيس» في تصريفه. وإن شئت مثل «خشيت» في تصريفه. وأما «أسوت» «تأسوا» «أسوا» فهو الدواء للجراحة. و «أست» «أؤوس» «أوسا» في معنى: أعطيت. و «أست» قياسها «قلت» و «أسوت» قياسها «غزوت» .

وقال واتل عليهم نبأ ابنى ءادم بالحقّ [الآية 27] فالهمزة ل «نبأ» لأنها من «أنباته» . وألف «ابني» تذهب لأنها ألف وصل في التصغير. وإذا وقفت قلت «نبأ» مقصور ولا تقول «نبا» لأنها مضاف فلا تثبت فيها الألف.

وقال فطوّعت له نفسه [الآية 30] مثل «فطوّعت» ومعناه: «رخّصت» وتقول «طوّقته إمري» أي: عصبته به.

وقال {أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأورى [الآية 31] فنصب} {فأواري لأنّك عطفته بالفاء على} {أن وليس بمهموز لأنّه من «واريت» وإنما كانت} عجزت لأنها من «عجز» «يعجز» وقال بعضهم «عجز» «يعجز» ، و «عجز» «يعجز» .

وقال {من أجل ذلك كتبنا على بنى إسراءيل [الآية 32] . وإن شئت أذهبت الهمزة من} أجل [البقرة: الآية 282] وحركت النون في لغة من خفف الهمزة.

و «الأجل» : الجناية من «أجل» «يأجل» ، تقول: «قد أجلت علينا شرا» ويقول بعض

العرب من جرّا من: «الجريرة» ويجعله على «فعلى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت