واحدا، وذلك أن ما بين العشرة إلى الثلاثة يكون جماعة نحو: «ثلاثة رجال» و «عشرة رجال» ثم جعلوه في «المئين» واحدا.
وقال {من بعد وصيّة يوصى بهآ [الآية 12] لأنه ذكر الرجل حين قال} {وورثه أبواه [الآية 11] وقال بعضهم} {يوصي وكلّ حسن. ونظير} يوصي
بالياء قوله:
قال وإن كان رجل يورث كللة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكلّ واحد مّنهما [الآية 12] يريد من المذكورين. ويجوز أن نقول للرجل إذا قلت «زيد أو عمر منطلق» : «هذان رجلا سوء» أي: اللذان ذكرت.
وقال {ولا تنكحوا ما نكح ءابآؤكم مّن النّساء إلّا ما قد سلف [الآية 22] لأن معناه: فإنكم تؤخذون به. فلذلك قال:} إلّا ما قد سلف [الآية 22] ، أي:
فليس عليكم جناح. ومثل هذا في كلام العرب كثير، تقول: «لا نصنع ما صنعت» «ولا نأكل ما أكلت» .
وقال ومن لّم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنت [الآية 25] على «ومن لم يجد طولا أن ينكح» يقول «إلى أن ينكح» لأن حرف الجر يضمر مع «أن» .
(1) البيت لمقاس العائذي في الأزهية ص 186، وشرح أبيات سيبويه 1/ 252، وشرح المفصل 7/ 98، والكتاب 1/ 47، ولسان العرب (كون) ، وبلا نسبة في أسرار العربية ص 135، ولسان العرب (شهب) ، (ظلم) ، والمقتضب 4/ 96.