فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 357

للّذين اتّقوا [الآية 15] فجر بهذه اللام الزائدة.

وقال {شهد الله أنّه لا إله إلّا هو والملئكة وأولوا العلم قائما بالقسط [الآية 18] إنما هو «شهدوا أنّه لا إله إلا هو قائما بالقسط» نصب} قائما [الآية 18] على الحال.

وقال {ألّا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [الآية 19] يقول} {وما اختلف الذين اوتوا الكتاب [الآية 19] } بغيا بينهم}إلّا من بعد ما جاءهم العلم [الآية 19] .

وقال {لّا يتّخذ المؤمنون الكفرين [الآية 28] بكسر} يتّخذ لأنه لقيته لام ساكنة وهي نهي فكسرته.

وقال تعالى {إلا أن تتقوا منهم تقية [الآية 28] وقال بعضهم} {تقة [الآية 28] وكلّ عربي و} تقاة أجود، مثل: «إتّكأ» «تكأة» و «إتّخم» «تخمة» و «إتّحف» «تحفة» .

وقال الله تعالى {تودّ لو أنّ بينها وبينه أمدا بعيدا [الآية 30] لأنّ «البين» ها هنا ظرف وليس باسم. ولو كان اسما لارتفع «الأمد» . فإذا جئت بشيء هو ظرف للآخر وأوقعت عليه حروف النصب فانصب نحو قولك: «إنّ عندنا زيدا» لأن «عندنا» ليس باسم ولو قلت: «إنّ الذي عندنا» قلت: «زيد» لأن «الذي عندنا» اسم. قال} إنّما صنعوا كيد ساحر [طه: الآية 69] فجعل «إنّ» و «ما» حرفا واحدا واعمل «صنعوا» كما تقول: «إنّما ضربوا زيدا» . ومن جعل «ما» بمنزلة «الذي» يرفع الكيد.

وقال تعالى {ذرّيّة بعضها من بعض [الآية 34] فنصبه على الحال، ويكون على البدل على قوله} {إنّ الله اصطفى ءادم [الآية 33] وقال تعالى} {إذ قالت امرأت عمران ربّ إنّى نذرت لك ما في بطنى محرّرا [الآية 35] فقوله} محرّرا [الآية 35] على الحال.

وقال تعالى {فتقبّلها ربّها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفّلها زكريّا [الآية 37] وقال بعضهم} {وكفلها زكرياء [الآية 37] زكرياء و} {كفلها أيضا} زكريّا

[الآية 37] وبه نقرأ وهما لغتان. وقال بعضهم وكفلها زكرياء بكسر الفاء. ومن قال: «كفل» قال «يكفل» ومن قال «كفل» قال «يكفل» . وأما «كفل» فلم أسمعها وقد ذكرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت