ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [19 - 02 - 07, 08:53 ص] ـ
جزاك الله خيرًا وبارك فيك
لكني أخي لم يتبين لي وجه الإشكال في البيت المذكور
ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [20 - 02 - 07, 07:52 ص] ـ
وجه الإشكال في (تَلِيْ) و (فَصْلِ) ، فهاتان لا تجتمعان في قافية واحدة، فالأولى حركتان وسكون، والثانية حركة وسكون، وحركة وسكون.
ومن باب المشاركة ... قد تستبدلها -إن أردْتَ- بالبيت التالي:
إذْ هو هدمٌ لفريضةٍ تلَتْ ... فريضةَ الصلاةِ نصًّا قد أتَتْ
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [20 - 02 - 07, 08:14 ص] ـ
جزاك الله خيرًا أخي حمد
وفتح الله عليك
ونفع بك وبارك فيك
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [20 - 02 - 07, 10:21 ص] ـ
لو قلت مثلا ً:
والجمع والتفريق لا يؤثرُ ... إلا في الانعام حكاه الأكثرُ
بنقل همزة الأنعام إلى الساكن قبلها
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [20 - 02 - 07, 11:06 ص] ـ
لو قلت مثلا ً:
والجمع والتفريق لا يؤثرُ ... إلا في الانعام حكاه الأكثرُ
بنقل همزة الأنعام إلى الساكن قبلها
أو:
في غير الانعام حكاه الأكثرُ.
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [20 - 02 - 07, 11:07 ص] ـ
لو قلت مثلا ً:
والجمع والتفريق لا يؤثرُ ... إلا في الانعام حكاه الأكثرُ
بنقل همزة الأنعام إلى الساكن قبلها
أو:
في غير الانعام حكاه الأكثرُ.
ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [20 - 02 - 07, 02:06 م] ـ
وبعد مائةٍ وعشرينَ أتى ... زكاتُها .. الخ
جزاكم الله خيرًا
هنا الملاحظة السابقة (مائة) قد تكررت ..
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [20 - 02 - 07, 05:12 م] ـ
بارك الله فيكم
وبعد مائة وعشرين أتى ... زكاتها ...
وبعد م//ئة وعش// رين أتى ... زكاتها ...
لايستقيم البيت إلا بمد الألف لكنها تكتب ولا تنطق
فلو قلت:
ومائة من بعد عشرين أتى ... زكاتها ...
والله أعلم.
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [12 - 03 - 07, 02:53 م] ـ
الأبيات كاملة بعد تعديلها:
الحمد لله الذي قد كتبا ... فرْضَ زكاةِ النَّعَمِ وأوجبا
وأفضلُ الصلاةِ والسلامِ ... على النبيِّ سيِّدِ الأنامِ
أعظمِ مَن أقلَّتِ الغبراءُ ... وخيرِ من أظلت السماءُ
وبعدُ فاعلم أن مما بُيِّنا ... في سنة المختار خيرِ الأُمَنا
أنصِبةُ الزكاةِ في الأنعامِ ... إنْ حالَ حَولُها على التمامِ
إلا إذا توالَدَت في الحَولِ ... فضُمَّها لأصلِها في قَولِ
واتُّخِذت للدَّرِّ أو للنَّسْلِ ... ولم تكن للحرثِ أو للعمَلِ
وإن يكُن قصْدُ التجارةِ غَلَبْ**فضَمُّها إلى العُروضِ قد وَجَبْ
فإن تكن مالِكَ إبْلٍ أو غنمْ ... أو بَقَرٍ مما يُسَمَّينَ النَّعَمْ
فواجبٌ إن حال حولُ السائمهْ*أن تُخرِجَ الزكاةَ منها سالمهْ
إن بلغت نصابها المُقَدَّرا ... كما أتى في شرعنا مقررا
فإِبِلٌ في خمسةٍ منها زكاهْ ... وجاء فرضُها بأن تُخرِج شاهْ
فإن تكن عشرًا فشاتانِ وإنْ ... خمسًا وعشرًا فثلاثٌ يا فَطِنْ
وأربعٌ إن بلغت عشرينا ... وبعدَها فاعتمدِ السنينا
فإن تزِد خمسًا على العشرينِ ... بنتُ مخاضٍ فرْضُها في الحينِ
وهي التي في سنها قد بلغت ... واحدةً كاملةً ودخلَتْ
في السنةِ الثانيةِ اتفاقا ... نَقَلَهُ جَمْعٌ كذا إطلاقا
وفي الثلاثينَ وستٍّ شَرَطوا ... بنت لبونٍ فرْضها وضَبَطوا
ثم زكاةُ ستةٍ وأربعينْ ... مَن بلغت ثلاثةً من السنينْ
وهِيَ حِقةٌ كما في النقلِ ... أعني بها طَروقةً للفحلِ
فإن تكن إحدى وستينَ فلا ... أقلَّ مِن جَذَعَةٍ عند الملا
بنتا لبونٍ ستةٌ وسبعون ... وحِقتان واحدٌ وتسعون
ومائةٍ من بعد عشرين يكونْ ... واجبُها ثلاثةٌ بنتُ لبونْ
وبعدَ ذا يُحكَمُ باستقرارها ... خلافَ مَن مالوا إلى استئنافها
بنتُ لَبونٍ كلَّ أربعينا ... وحِقَّةٌ تكونُ في خمسينا
وإنْ عَدِمتَ السنَةَ المفروضهْ ... فاجبُرْ بضِعفِ عشرة مضروبهْ
دراهمٍ أو أخرِجَنْ شاتينِ معْ ... إخراجِ أدنى قبلَها فليُتَّبَع
وخُصَّ جُبرانًا بأسنانِ الإبِلْ ... إذ جَبرُ غيرِها إلينا ما نُقِل
وإن تَرُمْ عِلمَ زكاةِ البقرِ ... فخُذهُ مثلما أتى في الخَبَرِ
مستثنيًا وحشِيَّها على الأصح ... والخُلْفُ لابنِ حنبلٍ فيها وَضَحْ
ففي الثلاثينَ منَ الأبقارِ ... تَبِيعٌ او تبيعةٌ يا قاري
وإن تصِلْ في عَدَدٍ للأربعينْ ... مُسِنّةٌ إلى قُبَيل ستينْ
وبعد ذا يُحكَمُ باستقرارِ ... فريضةِ الزكاةِ في الأبقارِ
وأربعونَ غَنَمٍ فيها ورد ... إخراج شاةٍ حقُّها فليُعتمَدْ
ومائةٍ من بعد عشرينَ أتى ... زكاتُها شاتانِ ثم يا فتى
تُخرِجُ بعد المائتينِ منها ... ثلاثةً من الشياهِ عنها
فإن تصِلْ للمائةِ الثالثةِ ... فيستقرُّ فرضُها في المائةِ
شاةٌ تكونُ من ثنيِّ المعزِ ... أو جذَعِ الضأنِ على ما يُجزِي
ويأخذُ الجُباةُ من أوساطِها ... وجاء عفوُ الشرعِ عن أوقاصها
والخُلطةُ تُصيِّرُ المالَينِ إنْ ... تكامَلا حولًا كواحدٍ زُكِنْ
والجمعُ والتفريقُ لا يؤثِّرُ ... في غير نَعَمٍ حكاهُ الأكثرُ
وليس مفروضًا على الخيولِ ... صدَقَةٌ في ظاهر المنقولِ
والخُلفُ فيها لأبي حنيفَهْ ... فاقتنصِ الشواردَ اللطيفَه
وتم ذا النظمُ بحمدِ ذي الجلالْ ... معْ أنني لا أدعي فيه الكمالْ
مِن كَتْبِ عبدٍ مذنبٍ فقيرِ ... معترفٍ بشِدةِ التقصيرِ
محذرًا منعَ زكاةِ المالِ ... فإنه من أبشع الخصال
(وما أتى من بَطحِ ربِّ الإبِلِ ... وغيرِهِ بالقاعِ زاجرٌ جلي)
وقاتلَ الصِّدّيقُ مَن قد فرَّقا ... بينهما، وجيشُه قد شَرَّقا
نظمتها خمسين بيتًا عددا ... والحمد لله دوامًا سرمدا
ثم صلاةُ الله والسلامُ ... على النبيْ ما غرَّد الحمامُ
*البيت الذي بين القوسين ليس من نظمي، بل زاده أحد الأحبة بعد اطلاعه عليها.
فإن كان من ملاحظة -إخواني- فلتوافوني بها مشكورين.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)