يَحْيَى السنينَ بهم ويكْفُر كلما … وقع الربيعُ فمحضرًا أكراشا
إنّي لأصبرُ في الحقوق إذا اعتزت … وأميشُ قبل سؤاله الممياشا
وإذا الهمومُ تضيّقتني لم أكن … حلسًا لطارقةِ الهموم فراشا
وقريتهنّ زماعَ أمرٍ صارمٍ … والعِيسُ يحْرِمُها السُّرَى الإنْفاشا
من بعد إذ كانت سنوهُ مرّةً … نعمًا تساقطُ بالحمى الأعشاشا
فرجعتها بعد المراحِ خسيسةً … قد زالَ نيّها منحاشا
ولربّ كبشِ كتيبةٍ ملمومةٍ … قدنا إليه كتائبًا وكباشا
دَسْرًا إِذا حَمِيَ الهِياجُ بِحدِّهِ … وجعلتَ تسمعُ للرماحِ قراشا
فتَسارعَتْ فيه السُّيوفُ بوقعِها … نُكْبًا وتَرْعُشُ تحتَها إِرعاشا
وكذاكَ تصطادُ الكَمِيَّ رِماحُنا … ونُجِرُّها المتناولَ المنْتاشا