مُحَبَّرة نسجُها مُتْرَصٌ … على حسنها وشيُ أنيارها
لأهل النّدى وبناةِ العلى … وصِيدِ مَعَدٍّ وأَخْيارِها
كِنانَةُ من خِنْدِفٍ قادةٌ … لوِرْدِ الأمورِ وإِصْدارِها
لنا عِزُّ بكرٍ وأيَّامُها … ونَصْرُ قريشِ وأنصارِها
وما عزّ من حانَ في حربهم … بعضمِ الأسودِ وتهصارها
غلبنا الملوكَ على مُلْكِهِمْ … وفُتْنا العُداةَ بأوتارِها
فضلنا العِبادَ بكلِّ البلادِ … عِزًّا أخذنا بأقطارِها
وخندفُ تخطرُ من دوننا … ومن ذا يقومُ لتخطارها
وفيسٌ وحيّا نزارٍ معًا … بُحُورٌ تَجِيشُ بتيَّارِها
أبرّت على النَّاسِ أيامهم … فهم عارفونَ بأبْرارِها