سيّدٌ من هاشمٍ راحته … تُخْجِلُ الغيثَ إذا الغيث همى
من رسول الله من جوهره … ذلك النور الذي قد جُسّما
… أو تُجادِلْه تُجادِلْ ضَيْغَما
يا له من نعمةٍ في نقمةٍ … إنْ رمى أصمى وإنْ فاض طمى
كلّما داويت آلامي به … حسمَ الداءُ به فانحسما
قَسَمًا بالغُرّ من أجداده … أترى أعظمَ منهم مقسما
أنا أستشفي ولكنْ مِنْهُمُ … بشِفاءٍ لم يغادرْ سقما
رضيَ اللَّه تعالى عنهُمُ … وإذا صلّى عليهم سَلّما
أنفقوا الأعمار في طاعته … وفضوها صوّمًا أو قوَّما
إنَّما يرحمنا الله بهمْ … رحمةً تدفعُ عنّا النقما