فكأنما سقت البلادَ ملَّثها … كفا حسامِ الدينِ والأَنواءُ
ملكٌ تزينتِ السماءُ بمجدِهِ … وتجملت بمديحهِ الشعراءُ
يحي ويقتل اللهاذم والُّلهى … فكأَنَّهُ السَرّاءُ والضرّاءُ
ما زال يرقى في المعالي صاعدًا … وعدوُّهُ أنفاسهُ صعداءُ
منْ حاتمُ الطائيُّ عند سماحه … هذا الندى ، لا إبلُهُ والشاءُ
للمُعتفين على خزاِئنِ ماله … في كل يومٍ غارةٌ شعواءُ
فكأَنه سعدُ السعود إذا بدا … للناظرين وفي الذكاء ذُكاءُ
والى سُميْساطٍ قطعنَ جيادُهُ … من ماردين ، وتلكمُ العذراءُ
وافى اجنتَّها بكل مدججِ … في راحتيه حيَّةٌ صفراءُ
ترمي بنيها كلما حملت بهم … ولها عليهم حنَّةٌ وبكاءُ