أَمُتَّخِذَ البيض الصوارم للعلى … طريقًا وسمر الخطّ للمجد سلّما
نصرت بها هذا المنيب تَفَضّلًا … وأَجْريْتَ ما أَجْرَيْتَ منك تكرما
على غلمة في الناس لله درُّه … تصرّف فيها همّة وتقدّما
تأثَّل في أبطاله ورجاله … فلم يُغنِ سِحْرٌ غاب عنه مكتما
وقلَّبها ظهرًا لبطن فلم يجد … نظيرك من قاد الخميس العرموما
هنالك وَلى الأَمْر من كان أهْلَه … فبخل في كل النفوس وعظما
وطال على تلك البغاة ببأْسِه … وحكّم فيهم سيفه فتحكما
وقد يدركُ الباغي النجاة إذا مضى … ولكن رأى التسليم للأَمْر أسْلَما
وما سبق الوالي المنيب بمثلها … وفاق ولاة الأمر ممن تقدَّما
سليمان ما أبقيت في القوس منزعًا … ولا تركت يمناك للبذل درهما