كشفت دجاها بالصوارم والقنا … وقد كان يلفى حالك اللون أسحما
فأصبحت في تاج الفخار متوَّجًا … وفي عمَّة المجد الأئيل معمّما
إليك أبا داود نزجي ركائبًا … ضوامرَ قد غودرن جلدًا وأعظما
رمتنا فكنّا بالسرى عن قسيها … وقد بريت من شدة السير أسهما
فأكرمتَ مثوانا ولم تر أعينٌ … من الناس أندى منك كفًا وأكرما
لأحظى إذا شاهدت وجهك بالمنى … وأشكر من نعماك الله أنعما
وأُهدي إلى علياك ما أستَقِلُّه … ولو أنَّني أهديتُ درًّا منظما
فحبُّك في قلبي وذكرك في فمي … ألذُّ منالماء الزلال على الظَّما