ص البحر:
فَقُلتُ لَها لا تَضجَري إِنَّ مَنزِلًا … نَأَتني بِهِ هِندٌ إِلَيَّ بَغيضُ
دَنا مِنكِ تَجوابُ الفَلاةِ فَقَلِّصي … بِما قَد طَباكِ رِعيَةٌ وَخُفوضُ
إِذا جاوَزَت مِنها بِلادًا تَناوَلَت … مَهامِهَ بيدًا بَينَهُنَّ عَريضُ
وَقَد ماجَتِ الأَنساعُ وَاستَأخَرَت بِها … مَعَ الغَرزِ أَحناءٌ لَهُنَّ دُحوضُ
وَكُنَّ كَأَسرابِ القَطا هاجَ وِردَها … مَعَ الصُبحِ في يَومِ الحَرورِ رَميضُ
وَفِتيانِ صِدقٍ قَد ثَنَيتُ عَلَيهِمُ … رِدائي وَفي شَمسِ النَهارِ دُحوضُ
أَلَستُ أَشُقُّ القَولَ يَقذِفُ غَربُهُ … قَصائِدَ مِنها آبِنٌ وَهَضيضُ