وحاسدًا قصرت أيدي المنال به … كمفلس الحيِّ رام اللعب بالبدر
تسرُّ قومًا وأقوامًا تغيظهم … والشهب ترمي ظلام الليل بالشرر
كالراح تسري إلى الأرواح نشوتها … فالروح في خفة والجسم في خدر
هم الذين أراشوني بنائلهم … لولاهم الآن لم أنهض ولم أطر
المطلقون لساني على … تلك الشمائل بعد العيّ والحصر
بيض تضيء بنور الله أوجهُهُم … في حندس من ظلام الخطب معتكر
النافعون إذا عاد الزمان على … بنيه في الساعة الخشناء بالضرر
تقوى على أزمات الكون أنفسهم … وليس تقوى عليها أنفسُ البشر
فيا لك الله سادات إذا افتخرت … كانت هي المفخر الأسنى لمفتخر
لا تذكر الناس في شيء إذا ذكروا … كاليمّ يقذف بالألواح والدسر