ص البحر:
خَودٌ مُبَتَّلَةُ العِظامِ كَأَنَّها … بَردِيَّةٌ نَبَتَت خِلالَ غُروسِ
أَفَلا تُناسي حُبَّها بِجُلالَةٍ … وَجناءَ كَالأُجُمِ المَطينِ وَلوسِ
رَفَعَ المَرادُ مِنَ الرَبيعِ سَنامَها … فَنَوَت وَأَردَفَ نابَها لِسَديسِ
فَكَأَنَّما تَحنو إِذا ما أُرسِلَت … عودَ العِضاهِ وَرَوْقَهُ بِفُؤوسِ
أَفنَيتُ بَهجَتَها وَفَضْلَ سَنامِها … بِالرَحلِ بَعدَ مَخيلَةٍ وَشَريسِ
وَأَميرِ خَيلٍ قَد عَصَيتُ بِنَهدَةٍ … جَرداءَ خاظِيَةِ السَراةِ جَلوسِ
خُلِقَت عَلى عُسُبٍ وَتَمَّ ذَكاؤها … وَاحتالَ فيها الصَنعُ غَيرَ نَحيسِ