وكم خمرٍ معتقةٍ رأها … ففضلها على الخلّ العتيق
وكان الدنّ لا يروي مناها … فأصبح يشمئز من النشوق
وكم من تائب من قبل هذا … مروع من كبائره فروق
وحدّ التائبين اليوم عندي … اختيارًا رميهم بالمنجنيق
فيا لك توبة عادت عليه … بأن يهوي سحيقًا من سحيق
رأيناهُ يصلّي الخَمْسَ باقٍ … بمحراب الصلاة على الشهيق
فسلّطنا شياطين القوافي … عليه بالصَّبوح وبالغبوق
وأغوينا في سحرٍ مبينٍ … من التبيان بالشعر الرقيق
إلى أن عاد أفسق من عليها … وأسرع بالإجابة من سلوقي
فما يدنو من الشيطان إلاّ … تمسَّكَ منه بالحبل الوثيق