وكان بنعمة لو كان يرعى … لها حقًا ويوفي بالحقوق
وها هو بعدما في كلّ حال … تغيّر بالمجاز عن الحقيقي
قضى في خدمة النقباء عمرًا … وتلك نضارة العيش الأنيق
غريقك يا أبا سلمان فيها … وكم في بحر جودك من غريق
يقول رجاء من آوي إليه … لقد حنَّتْ ألى الخيرات نوقي
يؤمّل من مكارمك الأماني … ويرقب منك صادقة البروق
فلا غابت شموس بني عليّ … وقد أذِنَتْ علينا بالشروق
تلوح لنا بهم صور المعالي … فتهدينا إلى المعنى الدقيق
لبابك سيّد النقباء وافت … منبئةً علاك عن العلوق
وتكشف عندك الأستار كشفًا … بحرّ القول عن حال الرقيق