وقولك للتي سكرت ونامت … فعلت بك المقابح أو تفيقي
سددت مسامع الحسناء قهرأ … بمثل الجذع من نخل سحوق
تخبّرني ضيوفك أين جاءت … بأنك قد بعدت عن اللحوق
تنادي بالطعام بلا شراب … كما نهق الحمار على العليق
وما هذا الذي عوّضت عنها … وهل يُغني الحديث عن العتيق
ألم تك بالفساد كما تراني … يشقّ عليّ أن أعصي شقيقي
فلا طابت أُوَيقات لصاحٍ … رمى أمَّ الخبائث بالعقوق
لقد كدَّرت يومئذ صفائي … وقد أيبست بالتأنيب ريقي
وأصبح عنك راضي غير راضٍ … فلا تركْن إلى سخط الصديق
وقد رزق لسعادة بالمعاصي … بسلطنة ابن سلطان رزوقي