ص البحر:
غَنَّتْ له مَنِيّةٌ نكودُ … وحان منها له وُرُودُ
دَعا مَعاشِرَ فَاستَكَّت مَسامِعُهُم … يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
تَدعو إِذًا حامِيَ الكُماةِ لا كَسِلًا … إِذا السُيوفُ بِأَيدي القَومِ كَالوَقَدِ
لَو هُمْ حُماتُكَ بِالمَحمى حَمَوكَ وَلَم … تُترَك لِيَومٍ أَقامَ الناسَ في كَبَدِ
كَما حَمَيناكَ يَومَ النَعفِ مِن شَطِبٍ … وَالفَضلُ لِلقَومِ مِن ريحٍ وَمِن عَدَدِ
أَو لَأَتَوكَ بِجَمعٍ لا كِفاءَ لَهُ … قَومٍ هُمُ القَومُ في الأَنأى وَفي البُعُدِ