أعينا مغرم العينين صبًّا … تَعدّته السّهام وما تعدّى
لعمرك ما الهوى إلاّ هوانٌ … ومَن رام الملاح وما تردّى ؟
وكم مولىً تعرّض للتصابي … فصيّره الهوى بالرغم عبدا
خليليَّ اسلكا فينا حديثًا … لنجفو عنده سلمى وسعدى
وهاتا لي بمحمود مديحًا … وقولًا فيه مدحًا ما تودّا
به الرحمن أودع كلَّ فضلٍ … وفي برد الفضائل قد تردّى
إذا عدّوا أكابر كلّ قومٍ … ولم يعطف على دَنِفٍ كئيب
لقد زرع الجميل بكل قلب … فكلٌّ فاه في علياه حمدا
وحلّ له على الإسلام شكرًا … فصار عليهم فرضًا يؤدّى
وَعَمَّ ثناؤه شرقًا وغربًا … وسَيَّر ذكره غورًا ونجدا