ويبسط راحةً تنهلّ جودًا … أحبّ مكارم الكرماء وفدا
ونوردُ من يديه إذا ظمئنا … فيسقينا بذاك الكفّ شهدا
وندفع في عنايته خطوبًا … إذا أضحت لنا خصمًا ألدا
متى يممته تجدو نداه … أفادك من كلا البحرين رفدا
فهذا أعلم العلماء طرًا … وأكرمُ من أفاد ندىً وأجدى
وكم من حاسدٍ لعلاه يومًا … فمات بغيظه حسدًا وحقدا
وأمَّل مجده فغدا كليلًا … ورام بلوغ همّته فأكدى
أردنا أنْ نعدّ له صفاتٍ … فما اسطعنا لذاك الفضل عدا
وحاولنا نروم له نظيرًا … فان بعصرنا في الناس فردا
تقلّد منه هذا الدين شيفًا … وزيّن فيه هذا العصر عقدا