وقلنا كالحسام العضب عزمًا … نفاق غراره قطعًا وحدا
وقسنا كفّه بالمزن جودًا … فكان يمينه من ذاك أندى
ويمزج لطفه آنا وقارًا … يذوب فكاهة ويشد وجدا
وصال بمحكم الآيات يومًا … وهدّ عقيدة الأغيار هدا
أبان لأهل إيران بيانًا … فحيَّرهم بما أخفى وأبدى
دلائل ما استطاعوا ينكروها … وكيف الحقُ ينكر إذ تبدّى
وبحر ما له جزر ولكن … يكون له مدى الأيام مدا
يجرّد من سيوف الله بيضًا … ويركب من خيول العزم جردا
كفى أهل العراق به افتخارًا … فقد نالوا به عزًا ومجدا
فما ضلّت لعمر أبيك قوم … تروم بعلمه للحق رشدا