وقد نسبها البلاذري لعائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، قال:"ويقال قالها عامر بن هاشم العبدري ، ويقال عكرمة بن عامر ، وذلك غلط". ونسبها الماوردي لعبد الله بن مخزوم .
.البيت الحرام المقصود ، يعني الذي يقصده الناس من كل فج .
البحر:
عبد المطلب يبشر قريش بنصر الله
ومن شعرسيد مكة في يوم الفيل:
.يا أهلَ مكةَ قد وافَاكُمُ مَلِكٌ ... مع الفُيولِ على أنيابِها الزَّرَدُ
.هذا النجاشيُّ قد سارتْ كتائبُه ... مع الليوثِ عليها البَيْضُ تَتَّقِدُ
.يريد كَعْبَتَكم ، واللهُ مانعُه ... كمنعِ تُبَّع لما جاءها حَرْد
التخريج: مروج الذهب / .
المناسبة: يوم الفيل .
البحر:
عبد المطلب يفي بنذره
قال عبد المطلب بن هاشم:
.يا ربِّ إنِّي فاعل لما تُرِدْ
.إنْ شئتَ ألهمتَ الصَّوَابَ والرَّشَدْ
.يا سَائقَ الخيرِ إلى كُلِ بَلَد
.قد زدت في المال وأكثرتَ العدد
التخريج: أعلام النبوة .
المناسبة: لما همَّ عبد المطلب بن هاشم بذبح ابنه عبد الله بن عبد المطلب وفاءً لنذره ، وثبتْ قريشٌ فقالت له: يا أبا الحارث! ، إن هذا الأمر الذي عزمتَ عليه عظيم! ، وإنَّك إن ذبحتَ ابنك لم تتهنَّ بالعيش من بعده ، ولكن لا عليك ، أنت على رأس أمرك ، تثبت حتى نسير معك إلى كاهنة بني سعد ، فما أمرتك من شيء فامتثله .. فلما دخلوا عليها ، أخبرها عبد المطلب بما كان من أمره كله ، وارتجز يقوله .
البحر:
عبد المطلب يضرع إلى الله
قال عبد المطلب بن هاشم:
.لاَهُمَّ أدِّ راكبِي محمَّدا
.أدِّهْ إليَّ واصْطنعْ عندي يدا
.أنتَ الذي جعلتَهُ لي عَضُدَا
.لا يُبعدِ الدهرُ به فيبعَدَا
.أنتَ الذي سَمَّيْتَهُ محمَّدا