البحر:
خفيف تام يَا نديمي علَى الهمومِ ويَا حَا … ملَ عنِّي في الدهرِ خوفًا وأمنَا
كمْ رعينَا الخطوبَ حلوًا ومرًا … وقطعنَا الزمانَ سهلًا وحزنَا
وَرَمَتْنَا صُرُوفُهُ بِهَنَّاتٍ … هُنَّ أَمْضَى مِنَ الأسِنَّةِ طَعْنَا
وعبوس فإنْ تبسمَ كأنَ اللؤمَ … منْ ذلكَ التبسمِ يجنَى
ربَّ عينٍ إلى الدنيةِ شزرًا … ء وأخرَى عنِ المكارمِ وسنا