لو زاده ربي لخلته … حُبًّا كَعَينِ الذَّرَّةِ افْتَضَحَا
أخشى الردى حزنًا إذا شحطت … وَأخَافَهُ بِدُنُوِّهَا فَرَحَا
جَدَّ الْهَوَى فَجَدَدْتُ أطْلُبُهَا … لتريح من عيش الذي سرحا
لم يلق مثلي في مواظبةٍ … لشفائها ممن صبا وصحا
نهَى فْؤادِي عَنْ تَذَكُّرِهَا … وَيَزِيدُنِي عيًّا إِذا جَمَحَا
ليتَ المنى ردت لنا زمنًا … كَزَمَانِنَا ذَاكَ الّذِي نَزَحَا
إِذْ مَدْخَلِي سَرَقٌ أسَارِقُهُ … لِلِقَاء أحْوَرَ زَيَّنَ الْوُشُحَا