فتبدلت سعدى بشيمتها … شيمًا لتكدح غير ما كدحا
صبرت سعيدةُ لا تساعفني … وَجَزِعْتُ مِنْ مَسِّ الْهَوَى مَرَحَا
تعس الفؤاد! ألا يصابرها … حَتَّى تَكُونَ كَمَازِحٍ مَزَحَا
ومسهرٍ في العين تحسبهُ … يُبْدِي نَصِيحَتَهُ وَمَا نَصَحَا
خَتَمَتْ عَلَى قَلْبِي بِخَاتَمِهَا … وَيَلُومُنِي فِي حُبِّهَا، قَبُحَا
وَظَلِلْتُ أصْدُقُهُ وَأكْذِبُهُ … حتى يبايعني وما ربحا
لاَ تَلْحَنِي حبًّا وأنَتْ فَتى … فمشايعي قلبي وإن طمحا
وهَوَ الْمُعَلَّقُ عِنْدَ غَانِيَةٍ … بَعْدَ النَّوَالِ بِبَارِقٍ لَمَحَا