البحر:
لم أَلْقَ رَيحانةًو لا رَاحا … إلا ثَنَتْني إليكَ مُرتاحا
و عِندَنا ظبيةٌ مُهَفْهَفَةٌ … تَرأَمُ طفلا هناك صَدَّاحا
تُفسِدُ قلبي إن أَفسدتْهُو لا … أرى لما أفسدَتْه إصلاحا
و فتيةٌ إن تذكَروا ذكَرُوا … من الكلامِ المليحِ أرواحا
و قد أضاءَت نجومُ مجلسِنا … حتى اكتسَى غُرَّةً وأوضَاحا
لو جَمَدَتْ راحُنا غدَتْ ذَهبًا … أو ذابَ تُفَّاحُنا اغتدى راحا
عِصابةٌ لو شَهِدْتَ مَجلِسَهم … كنتَ شِهابًا لهم ومِصباحا
أُغلِقَ باب السُّرورِ دونَهمُ … فكُنْ لِبابِ السُّرورِ مِفتاحا