هو عيشٌ عادَ في صِحَّتِه … و هلالٌ عادَ للسُّقْمِ شَبَح
و صِيامٌ أزعجَت بارحَه … سانحاتُ الفِطرِ من حيثُ سَنَح
و رياضٌ تُجتَلى في طَرَفٍ … نظمَ القَطْرُ حِلاها ومَلُح
فإذا مرَّ بها مُرتَجِزٌ … عاد فيها هَزِجَ الصَّوتِ أَبَحّ
فالبَسِ البُردَ الذي منه ضَفا … و ادخلِ البابَ الذي منه انفتَح
و اقتدِح نارَ سرورٍ زَنْدُها … حينَ يخبووجهُ ساقٍ وقَدَح
بينَ أوتارٍ إذا ما استُنطِقَتْ … نثِرَ العُنَّابُ فيه والبلَح
و إذا ازْدَدْتَ لشيءٍ فَرَحًا … فليَزِد شانيكَهمًّا وترَح