فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1836

قال أبو بكر (1) : معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: أنه"أخطأ"في فعله بِقيله فيه برأيه، وإن وافق قيلُه عينَ الصواب عند الله؛ لأن قيلَه فيه برأيه ليس فعِل عالم (2) ، فإن الذي قال، نُهي عنه وحظر عليه (3) .

وبإسناده عن عائشة قالت ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفسر شيئًا من القرآن إلا آيا بعدد، علمهن إياه جبريل عليه السلام (4) .

وروي بإسناده عن ابن عباس قال: من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار (5) .

وبإسناده عن سعيد بن المسيب (6) أنه سُئل عن آية من القرآن فقال:

= راجع في هذا الحديث أيضًا:"تيسير الوصول" (1/80) ، و"ذخائر المواريث" (1/183) .

(1) يعني: عبد العزيز بن جعفر، غلام الخلال.

(2) في تفسير الطبري: (1/35) : (ليس بقيل عالم) .

(3) هذا القول قاله أيضا الطبري، ذكره في مقدمة تفسيره، في باب ذكر بعض الأخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي (1/35) مطبعة الحلبي.

(4) هذا الحديث روته عائشة رضي الله عنها، أخرجه عنها أبو يعلى، حكى ذلك الهيثمي في"مجمع الزوائد"في أول كتاب التفسير (6/303) ولفظه. (عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفسر شيئًا من القرآن برأيه، إلا آيا بعدد علمه إياهُن جبريلُ) ، كما حكى الهيثمي: أن البزار أخرجه بنحوه. ثم عقب عليه بقوله: (وفيه راوٍ لم يتحرر اسمه عند واحد منهما، وبقية رجاله رجال الصحيح) .

وأخرجه عنها الطبري في"مقدمة تفسيره"، باب ذكر بعض الأخبار التي غلط في تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن (1/37) مطبعة الحلبي.

(5) هذا الحديث سبق تخريجه قريبًا عن ابن عباس - رضي الله عنه - مرفوعًا ص (710) .

(6) هو: سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي المدني، أبو محمد. سيد التابعين.

محدث ومفسر وفقيه، مع زهد وورع وتقى. حج أربعين حجة. أكثر روايته =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت