فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1836

طعمه أو ريحه"1؛ فإنه يحمل على القلتين؛ فيقضي بدليل خطابه عليه، فيخرج ما دون القلتين منه."

1 هذا الحديث رواه أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعًا، أخرجه عنه ابن ماجه في كتاب الطهارة، باب الحياض"1/174". ولفظه:"إن الماء لا ينجسه شيء؛ إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه"وفي إسناده:"رشدين بن سعد".

وأخرجه عنه البيهقي في سننه الكبرى في كتاب الطهارة، باب ما نجاسة الماء الكثير"1/259"وفي إسناده أيضًا:"رشدين بن سعد".. ولم يذكر في هذه الرواية"اللون".

كما أخرجه بطريقين آخرين، غير الطريق الأولى، ولفظه في إحداهما:"إن الماء طاهر؛ إلا إن تغير ريحه أو طعمه أو لونه بنجاسة تحدث فيه".

وأخرجه الدارقطني في سننه في كتاب الطهارة، باب الماء المتغير"1/28-29"، وفي إسناده"رشدين بن سعد". وقال الدارقطني عقب إخراجه: "لم يرفعه غير"رشدين بن سعد"عن معاوية بن صالح، وليس بالقوي، والصواب في قول راشد".

وتعقب الدارقطني في قوله:"لم يرفعه غير رشدين بن سعد"بأن الحديث أخرجه البيهقي في سننه"1/259-260"من طريقين آخرين، وقد مضى الإشارة إلى ذلك.

كما أخرجه الدارقطني عن"راشد بن سعد"مرسلًا، ولم يذكر في هذه الرواية:"اللون".

وأخرجه الطحاوي في كتابه:"شرح معاني الآثار"في كتاب الطهارة، باب الماء يقع فيه النجاسة"1/6"عن"راشد بن سعد"مرسلًا.

وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب الطهارة، باب الماء لا ينجسه شيء وما جاء في ذلك"1/80"، عن"راشد بن سعد"مرسلًا.

وهذا الحديث متكلم فيه؛ فقد قال الإمام الشافعي فيما نقله عنه البيهقي فيه سننه=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت