فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1836

وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا أحل المسجد لجنب"1 ليس المراد عين المسجد؛ وإنما المراد به أفعالنا، فهو عام في الدخول واللبث.

وكذلك قوله عليه السلام:"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان"2،

1 هذا الحديث أخرجه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا، في كتاب الطهارة باب الجنب يدخل المسجد"1/53".

وأخرجه ابن ماجه عن أم سلمة رضي الله عنها مرفوعًا، في كتاب الطهارة، باب ما جاء في اجتناب الحائض المسجد"1/212".

وفي إسناد أبي داود:"فليت العامري"، قيل: فيه مجهول. ورد هذا بقول أحمد:"ما أرى به بأسًا". وقال أبو حاتم: شيخ.

أما إسناد ابن ماجه ففيه:"محدوج الذهلي"، و"أبو الخطاب الهجري"متكلم فيهما.

وعلى هذا فحديث أبي داود أصح من حديث ابن ماجه، وقد قال أبو زرعة: الصحيح حديث ميسرة عن عائشة. وقد صحح حديث عائشة ابن خزيمة، وحسنه ابن القطان.

راجع:"نصب الراية":"1/193-195"، و"تلخيص الحبير":"1/139-140".

2 هذا الحديث أخرجه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما، كما أخرجه عن أبي ذر رضي الله عنه وذلك في كتاب الطلاق، باب طلاق المكره والناسي"1/659".

وأخرجه الحاكم عن ابن عباس في كتاب الطلاق باب:"ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة":"2/198"، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".

وأخرجه الطحاوي عنه في كتابه:"شرح معاني الآثار"وذلك في كتاب الطلاق باب في طلاق المكره"3/95".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت