[على] 1 أنها ليست على ظاهرها، وأنه على بعض السراق دون بعض.
واحتجاجه في المسائل بالعموم كثير، ورأيت في مجموع لأبي بكر بخطه: قد أبان أبو عبد الله رحمه الله عموم الخطاب؛ فلا يخصه إلا بدليل، واستدل على ذلك بكلام كثير2، وقال بعد ذلك: قوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} 3 كقوله: {اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} 4؛ فلو لم يجئ بيان من يقتل من المشركين،
= الحبير":"4/65"، و"فيض القدير":"6/436"."
ومن هذا العرض للحديث تبين أن الحديث روي مسندًا، كما روي منقطعًا، والانقطاع حصل بحذف الواسطة بين:"محمد بن يحيى بن حبان"وبين:"رافع بن خديج"، وهذه الواسطة هو:"واسع بن حبان"، الذي قد جاء ذكره في الأسانيد المتصلة. وبهذا يصبح الحديث صالحًا للاحتجاج به، وبخاصة: وقد تلقته الأمة بالقبول، كما يقول الطحاوي فيما نقله عنه ابن حجر في التلخيص.
وقد نقل الرزقاني في شرحه على"موطأ مالك"عن ابن العربي قوله: "فإن كان فيه كلام؛ فلا يلتفت إليه":"4/164"، والله أعلم.
معنى:"الثمر": ما كان على رءوس النخل، ويطلق على الثمار كلها قبل أن تجذ. وقيل: كل ما يسرع إليه الفساد.
معنى:"الكثر": جمار النخل، وهو: شحمه الذي في وسطه. وقيل هو: الطلع، وهو: أول ما يبدو من ثمر النخل.
انظر: "الفائق في غريب الحديث":"3/247".
1 زدنا هذه الكلمة ليستقيم الكلام، علمًا أن صاحب"المسودة"ص"90"، ذكرها، عندما نقل كلام المؤلف هنا.
2 من قول المؤلف:"وله صيغة موضوعة في اللغة ..."إلى هنا منقول بنصه في"المسودة"ص"89-90"، مع العزو للمؤلف هنا.
3"38"سورة المائدة.
4"5"سورة التوبة.