الثالث:
الألفاظ المبهمة، مثل"من"في العقلاء، و"ما"في غيرهم إذا كان في الاستفهام أو في [65/أ] الشرط والجزاء، و"أي"في الجمع، و"أين"في المكان، و"متى"للزمان.
الرابع:
الاسم المفرد إذا دخل عليه الألف واللام، مثل: الإنسان، والسارق، والزاني، والقاتل، والكافر، والبيع، والصيد، والدينار وما أشبهه1.
1 هناك بعض صيغ العموم، لم يذكرها المؤلف، وإليك هي:
الأولى:"كل"نحو قوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} .
وكذلك:"جميع"، وقد ذكرها الآمدي في"الإحكام":"2/183"، وابن قدامة في"روضة الناظر"ص"116"، ولم يمثلا لها.
وقد ذكر الجلال المحلي في"شرحه لجمع الجوامع":"1/409": أن ابن السبكي كتبها بعد"كل"، ثم شطب عليها؛ وذلك لأنها تضاف إلى المعرفة، فالعموم من المضاف إليه لا من المضاف؛ ولكن البنانين في حاشيته في الموضع المشار إليه، مثل لها بقوله:"جميع زيد حسن"، واتبعه بقوله:"لا عموم في المضاف إليه قطعًا"، ولم يسلم له ذلك فقد ذكر الشربيني في تقريره: أن السعد تعقبه بقوله:"قد يقال على معنى.. جميع أجزاء زيد".
الثانية: ما أضيف من ألفاظ الجموع والأجناس ولفظ الواحد إلى معرفة كقولك: نساء زيد، وإبل عمرو.
الثالثة: النكرة في سياق النفي، كقولك: لا رجل في الدار.
ومن أراد الاستزدادة فليرجع إلى:"الإحكام للآمدي":"2/183"، و"روضة الناظر"ص"116".