فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1836

وإذا ثبت هذا فالكلام على ثلاثة أوجه: اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل.

فالاسم: مأخوذ من السمة، وهي العلامة؛ وحقيقته: ما أفاد معنىً غير مقترن بزمان مخصوص، والأسماء على وجوه يأتي شرحها.

والفعل -على ما يذكره النحويون- فإنه عبارة عما دلَّ على زمان محدود.

والحرف: هو عبارة عن شيئين: أحدهما معنىً، والآخر عبارة.

فالمعنى: هو الحرف الذي هو طرف الشيء ونهايته، ومنه: حرف الوادي.

والثاني: ما يقصد به النحْويون، وهو ما أفاد معنىً في غيره.

فهذا تقسيم كلام العرب. وقد ذكر بعضهم تقسيمه على المعاني، فحصره بستة عشر وجهًا، فقال: الأمر وما في معناه، وهو السؤال والطلب والدعاء، ومن ذلك النهي ويدخل فيه الإخبار والجحود والقسم والأمثال والتشبيه وما أشبه ذلك، ومنه الاستخبار، والنهي منه الإخبار والاستفهام1.

1 النص في الأصل مشوش، والستة عشر وجهًا التي يشير المؤلف إليها هي: الأمر، والنهي، والخبر والاستخبار، والطلب، والجحود، والتمني، والإغلاظ، والتلهف، والاختبار، والقسم، والتشبيه، والمجازاة، والدعاء، والتعجب، والاستثناء.

انظر في تقسيم الكلام عند العرب:"الصاحبي في فقه اللغة"لابن فارس"ص: 179- 188"و"الأمالي الشجرية""1/ 277- 281"، و"الإتقان في علوم القرآن"للسيوطي"3/ 256"وما بعدها، و"همع الهوامع"للسيوطي أيضًا"1/ 12".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت