= انظر ضعيف الجامع الصغير وزياداته (2/67) .
وأخرجه عنه ابن أبي عاصم في كتابه السنة (2/434) وقد صححه الشيخ الألباني في تعليقه على الحديث.
وأخرجه عنه الطبراني، حكى ذلك العجلوني في كشف الخفاء (2/488) كما حكاه السخاوي في المقاصد ص (460) .
ورواه أيضًا: أنس بن مالك -رضى الله عنه- مرفوعًا أخرجه عنه ابن ماجة في سننه في كتاب الفتن، باب السواد الأعظم (2/1303) ، ولفظه: (إن أمتى لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأعظم. وفي إسناده"أبو خلف الأعمى"وهو ضعيف كما قال صاحب مجمع الزوائد.
وأخرجه عنه الحاكم في المستدرك في الموضع السابق (1/116-117) بلفظ: (عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سأل ربه أربعًا، سأل ربه أن لا يموت جوعًا، فأعطى ذلك، وسأل ربه أن لا يجتمعوا على ضلالة، فأعطي ذلك ... ) الحديث وفي إسناده"مبارك بن سُحَيم"قال عنه الحاكم بعد ذلك: (فإنه مما لا يمشي في هذا الكتاب، لكني ذكرته اضطرارًا) .
ورواه عمرو بن قيس -رضى الله عنه- مرفوعًا أخرجه عنه الدارمي في سننه في المقدمة، باب ما أعطي النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفضل (1/32) ، جزء من حديث فيه ( ... وإن الله وعدني في أمتى وأجارهم من ثلاث: لا يعمهم بسنة، ولا يستأصلهم عدو، ولا يجمعهم على ضلالة) .
ورواه ابن عباس -رضي الله عنهما- أخرجه عنه الحاكم في مستدركه في الموضع السابق. بلفظ: (لا يجمع الله أمتي على ضلالة أبدًا، ويد الله على الجماعة) .
قال الذهبى: (وإبراهيم، يعنى:"إبراهيم بن ميمون العَدَنى"عدّله عبد الرزاق، ووثقه ابن معين) وعلى هذا فالحديث صحيح. وهو ما عناه الشيخ الألباني في كلامه السابق.
قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص (460) :"وبالجملة فهو حديث مشهور المتن، ذو أسانيد كثيرة، وشواهد متعددة في المرفوع وغيره، فمن الأول: (أنتم شهداء الله في الأرض) ، ومن الثاني قول ابن مسعود: (إذا سئل أحدكم فلينظر في ="