فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 1836

وكذلك نقل أبو الحارث عنه في الحديثين المختلفين، وهما جميعًا بإسناد صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم: ينظر إلى ما عمل به الأئمة الأربعة، فيعمل به.

وكذلك نقل الفضل بن زياد في الحديثين بإسناد صحيح: ينظر إلى ما عمل أو ما قال الخلفاء بعده [158/ب] ، يعني: أبا بكر وعمر.

فإن اقترن بأحدهما عمل أهل المدينة، لم يقدم به، خلافًا لأصحاب الشافعي في قولهم: يقدم به، وذكروا ذلك في حديث الترجيع (1) في الأذان (2) ، وأنه يقدم على غيره؛ لأنه عمل به أهل المدينة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) الترجيع في الأذان: إعادة الشهادتين بصوت عال بعد ذكرهما بصوت منخفض.

(2) حديث الترجيع في الأذان رواه أبو محذورة - رضي الله عنه - مرفوعًا.

أخرجه عنه الترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الترجيع في الأذان (1/366) ، وقال:"حديث صحيح".

وأخرجه عنه النسائي في كتاب الأذان، باب كم الأذان من كلمة، وباب كيف الأذان؟ (2/5-6) .

وأخرجه عنه أبو داود في كتاب الصلاة، باب كيف الأذان؟ (1/117) .

وأخرجه عنه ابن ماجه في كتاب الأذان، باب الترجيح في الأذان (1/234) .

وأخرجه عنه الدارمي في كتاب الصلاة، باب الترجيع في الأذان (1/116) .

وأخرجه عنه الإمام أحمد في"مسنده" (3/409) .

وأخرجه عنه الدارقطني في كتاب الصلاة، باب ذكار أذان أبي محذورة (1/233-235) ، وذكر اختلاف الروايات في ذلك.

وأخرجه عنه الإمام الشافعي في كتاب الصلاة، باب حديث أبي محذورة في صفة الأذان (1/57) .

وأخرجه عنه البيهقي في كتاب الصلاة، باب الترجيع في الأذان (1/393) .

وأخرجه عنه الطحاوي في كتابه"شرح معاني الآثار"، في كتاب الصلاة، باب الأذان كيف هو؟ (1/130) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت