ويكون البيان بالكتابة أيضًا: كنحو كتابه الذي كتبه لعمرو بن حزم1 في الصدقات والديات وسائر الأحكام2، وكتابه الذي كتبه لأبي بكر
= رواية سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفًا، قال الدارقطني: هو الصواب، وصحح الوقف أبو زُرعة وأبو حاتم.
والموقوف هنا له حكم المرفوع؛ لأن قول الصحابي: أحل لنا، أو حرم علينا بمنزلة قوله: أمرنا بكذا، أو نهينا عن كذا.
راجع:"نصب الراية""4/ 202"، و"تلخيص الحبير""1/ 25"، و"المنتقى من أحاديث الأحكام""ص: 768".
1 هو عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الخزرجي الأنصاري، أبو الضحاك، صحابي، شهد الخندق وما بعدها. روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كتابًا كتبه له، فيه كثير من الأحكام، كان عاملا للنبي -صلى الله عليه وسلم- على نجران. مات بالمدنية سنة: 51هـ.
له ترجمة في"الاستيعاب""3/ 1172"، و"الإصابة""4/ 293". و"شذرات الذهب""1/ 59".
2 حديث عمرو بن حزم -رضي الله عنه- الذي أشار المؤلف إليه أخرجه عنه النسائي في"سننه"في كتاب الديات، باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له"8/ 51"، وقد ذكر أن يونس -أحد رواة الحديث- قد رواه عن الزهري مرسلا.
وأخرجه عنه الدارقطني في"سننه"في كتاب الحدود والديات"3/ 209". وأخرجه الحاكم في"مستدركه""1/ 395"، كما أخرجه الإمام مالك في أول كتاب العقول"4/ 175".
وأخرجه الدارمي في"سننه"في كتاب الديات، باب كم الدية من الإبل"2/ 113". وأخرجه الإمام الشافعي في كتاب الديات، باب جامع دية النفس وأعضائها"2/ 260".
وأخرجه أيضًا عبد الرزاق في مصنفه وابن حبان في صحيحه والبيهقي في سننه نقل ذلك الزيلعي في نصب الراية"2/ 339- 342"، كما نقل عن ابن الجوزي عن الإمام أحمد قوله:"كتاب عمرو بن حزم صحيح". =