= وأخرجه عنه ابن ماجه في"سننه"في المقدمة، باب الإيمان"1/ 28"، كما أخرجه عنه في كتاب الفتن، باب الكفِّ عمن قال: لا إله إلا الله"2/ 1295".
وأخرجه عنه الترمذي في"سننه"في كتاب التفسير، باب من سورة الغاشية"5/ 439".
وأخرجه عنه النسائي في"سننه"في كتاب الزكاة، باب مانع الزكاة"5/ 10".
وأخرجه عنه الدارقطني في"سننه"في كتاب الزكاة"2/ 89".
وأخرجه عنه الشافعي، انظر"بدائع المنن في جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن""1/ 223"في كتاب الزكاة، باب ما ورد في فضلها ووجوبها وقتال مانعها. ورواه أيضًا ابن عمر -رضي الله عنهما- مرفوعًا. أخرجه عنه البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان باب:"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم""1/ 14".
وأخرجه عنه مسلم في"صحيحه"في كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله"1/ 53".
وقد رواه أنس بن مالك -رضي الله عنه- مرفوعًا، أخرجه عنه البخاري في"صحيحه"في كتاب الصلاة، باب فضل استقبال القبلة"1/ 103"، وأخرجه عنه أبو داود في"سننه"في الكتاب والباب السابق ذكرهما"2/ 42".
ورواه جابر -رضي الله عنه- مرفوعًا، أخرجه عنه مسلم في"صحيحه"في الكتاب والباب السابق ذكرهما"1/ 53"، وأخرجه ابن ماجه في"سننه"في كتاب الفتن، باب الكف عمن قال: لا إله إلا الله"2/ 1295".
ورواه معاذ بن جبل -رضي الله عنه- مرفوعًا أخرجه عنه ابن ماجه في المقدمة باب الإيمان"1/ 28".
ورواه أوس بن أبي أوس -رضي الله عنه- مرفوعًا، أخرجه عنه أبو داود الطيالسي، انظر"منحة المعبود"كتاب الإيمان، باب حكم الإقرار بالشهادتين"1/ 26". وأخرجه عنه الدارمي في"سننه"في كتاب السير، باب في القتال على قول النبي -صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله""2/ 137". ويظهر من كلام المؤلف: أن هذا الحديث مجمل، ومن ثم فلا يعمل به إلا فيما بين به، وهذا أحد الآراء. على أن هناك رأيًا آخر هو: أن الحديث عام، ويعمل به في أفراده الباقية التي لم تخص.
راجع:"فتح الباري""1/ 75- 77، 496، 497".