فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 1836

تؤدي عني ما فيه من الحديث، جاز أن يقول: ناولني فلان، أو أخبرني فلان مناولةً.

وكذلك إذا كتب إليه بحديث جاز أن يقول: كتب إلي فلان، أو أخبرني فلان مكاتبةً.

وقد نصّ أحمد رحمه الله على هذا فقال في رواية المروذي: إذا أعطيتك كتابي، وقلت لك: اروه عني، وهو من حديثى، فلا تبال سمعته أو لم تسمعه.

وقال أبو بكر الخلال (1) : أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم: أن أبا عبد الله قال: لم أسمع من أبي توبة (2) شيئًا (3) ، [وإنما] كتب إليّ بأحاديث.

(1) هو: أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر الخلال البغدادي الحنبلي، أحد الذين عنوا بمذهب الإمام أحمد جمعًا وترتيبًا. سمع الحسن بن عرفة وسعدان بن نصر وغيرهما. حدث عنه غلامه أبو بكر عبد العزيز ومحمد بن الظفر وغيرهما.

ألف كتاب:"السنة"، و"العلل"و"الجامع". مات ببغداد شهر ربيع الآخر من سنة (311هـ) .

انظر ترجمته في:"تاريخ بغداد" (5/112) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/785) ، و"شذرات الذهب" (2/261) ، و"طبقات الحفاظ"ص (329) ، و"طبقات الحنابلة" (2/12) ، و"المنتظم" (6/174) .

(2) هو: الربيع بن نافع أبو توبة الحلبي الطرسوسي. ثقة حجة. روى عن ابن عيينة وابن المبارك وغيرهما. وعنه أبو داود والدارمي وأبو حاتم وغيرهم. مات سنة (241هـ) .

له ترجمة في:"تذكرة الحفاظ" (2/472) ، و"الخلاصة"ص (115) .

طبعة بولاق، و"شذرات الذهب" (2/99) ، و"طبقات الحفاظ"ص (205) .

(3) في الأصل: (شيء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت