فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 222

أخرى مثل، الطيبون أو المعتدلون أو الذين لم يشاركوا في جرائم العهد الماضى إلى آخر ذلك.

ومن أنجح الوسائل في عزل التيار"الأصولى"من القيادات الأفغانية هو وضعه في سلة واحدة مع

العرب والوهابية، وإلقاء هذه السلة مع الريح أو حرقها إما معنويا أو ماديًا.

ومن أمثلة الإحراق المعنوى صورة صحفية كالتى نقلتها مجلة"تايم"الأمريكية إذ تقول عن

العرب أنهم سلفيون وهابيون عقائدهم تصطدهم مع معتقدات الأفغان، ثم تنقل عن لسان مثقف

أفغانى لم يذكر أسمه"إن هؤلاء الناس، يقصد المتطوعون العرب، يفضلون أن يطلقوا على"

(أفغانستان أسم إسلامستان. إنهم يشكلون خطورة حقيقية بتحطيم أمال الشعب الأفغانى". (34"

أما ال [بى بى سى] ذات الصيت الذائع بين الأفغان فتنقل اليهم بإنتظام بلغات البوشتو

والفارسى برنامج عدائية ضد العرب والوهابية وخطرهم علي أفغانستان.

ولايرف لها جفن وهى تقول:(إن الصراع القادم في أفغانستان هو بين سكان البلاد وهؤلاء

الذين يحملون خطر الوهابية)، ثم تقص أشياء كثيرة عن صدامات ليس لها أصل من واقع.

أما راديو موسكوا وراديو كابل الذى نقل عنه القول بأن هؤلاء الشباب الوهابيون يتدربون فى

أفغانستان على الإرهاب وخطف الطائرات.

كان ذلك الإتهام في أعقاب إشتراك العرب في معارك جلال آباد التى فقدوا فيها أكثر من

مئة شهيد عربى. ومن قبيل الصدفة أن يحدث بعد هذا الإتهام بعدة أشهر إلقاء القبض

على خمسة من الشباب العرب من اليمنيين كانوا على متن الطائرة السعودية المتجهة

من إسلام آباد إلى الرياض للإشتباه في تورطهم في محاولة تفجيرالطائرة، التى يركبونها،

وطلب فديه 15 مليون دولار!! .. وهى المحاوله التى جرت"بالصدفة"ليلة إغتيال

الدكتور عزام!!.

لقد كان راديو موسكو مكشوفًا عنه الحجاب بلا شك حين تنبأ بعملية إختطاف الطائرة.

إن ما تقوم به الولايات المتحدة حيال الشعب الأفغانى ومنظماته الجهادية ليس إلا محاولة

تطويق إستراتيجية لعزله عن حلفائه وتفتيت صفوفه ثم تصفيته ووضعه على طاولة

المفاوضات كطبق مشهيات في مفاوضات قمة مقبلة بين زعيمى الكتلتين لرسم معالم جديدة

لعالم جديد يحيا بسلام تحت علم أمريكى ليس له منافس.

الهومش:

1989/ 9/ 26 فرنتير بوست 1

1989/ 9/ 27 ميديا 20

1989/ 11/ 28 نشرة لهيب المعركة 18

1989/ 9/ 29 نشرة لهيب المعركة 18

1989/ 9/ 30 نشرة لهيب المعركة 16

31 مجلة الجهاد عدد رقم 56 يونيو 1989

32 مجلة الجهاد عدد رقم 56 يونيو 1989

1989/ 12/ 32 جريدة الخليج الإمارات 29

1989/ 4/ 34 مجلة تايم الأمريكية 17

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت